
أدان الاتحاد العام التونسي للشغل في بيان أصدره اليوم الأربعاء 27 أوت 2025، ما اعتبره “تدخلات أجنبية سافرة” في الشأن التونسي، وذلك على خلفية تدوينة نشرها أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي أشار فيها إلى المسيرة التي نظمها الاتحاد يوم 21 أوت الجاري.
وأكد الاتحاد أنّ معركته التاريخية ضد الاستعمار والهيمنة ما تزال متواصلة منذ نشأته، مذكّراً بدوره في مواجهة البرامج الاستعمارية والإملاءات المالية الدولية، وتشديده الدائم على رفض أي وصاية أو تدخّل خارجي يمس من سيادة تونس.
وشدد المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد على أنّ “التونسيين والتونسيات أقدر على تقرير مصيرهم بأنفسهم بعيداً عن أي تدخل أجنبي”، داعياً مختلف القوى الوطنية إلى التمسك باستقلالية القرار الوطني والدفاع عن الحريات والعدالة الاجتماعية.
كما عبّر الاتحاد عن رفضه القاطع لاستعمال اسم تونس في أي سياق خارجي يهدف إلى الضغط على الدولة أو تهديد سلطتها، مؤكداً أنّه سيواصل الدفاع عن مصالح التونسيين ووحدة البلاد.
وختم الاتحاد بيانه بمطالبة السلطة التونسية بموقف صريح وواضح يرفض أي تدخل خارجي في الشأن الوطني، ويؤكد تمسك تونس بسيادتها واستقلال قرارها.