
أعلن وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، أن 19.089 مهاجراً غير نظامي عادوا إلى بلدانهم الأصلية بين عامي 2022 ونهاية أكتوبر 2025، في إطار برنامج العودة الطوعية.وأوضح الوزير، خلال الجلسة العامة المخصصة لمناقشة ميزانية وزارته، أن هذا البرنامج يتيح للمهاجرين العودة إلى أوطانهم بشكل حرّ وآمن، مع توفير دعم لوجستي وإداري وأحياناً مالي، وبما يضمن احترام كرامتهم وحقوقهم الأساسية.
وجدّد النفطي التأكيد على أن تونس “رفضت وترفض وسترفض أن تكون أرض عبور أو ترحيل للمهاجرين أو طالبي اللجوء”، مشدداً على تمسكها باحترام حقوق الإنسان وكرامة المهاجرين غير النظاميين، الذين وصفهم بأنهم ضحايا الأوضاع الاقتصادية في بلدانهم الأصلية وشبكات الاتجار بالبشر.
وأشار الوزير إلى أن تونس رفعت مساهمتها المالية لدى المنظمة الدولية للهجرة بهدف دعم برامج العودة الطوعية، مبرزاً أن التنسيق مع الدول المجاورة، خصوصاً الجزائر وليبيا، متواصل، وأن الاجتماع الثاني لمجموعة العمل المشتركة سيُعقد قريباً لوضع إجراءات عملية مشتركة للحد من الهجرة غير النظامية.
كما حذر من أي توظيف سياسي أو إعلامي لمعاناة المهاجرين، داعياً إلى اعتماد مقاربة تقوم على المسؤولية والتضامن الدولي، مؤكداً في الختام أن تونس لم ولن تتخلى عن مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية في التعامل مع قضية الهجرة.



