
أبحرت مساء اليوم الثلاثاء من ميناء قمرت سفينة تحمل اسم “مالك الصغيري”، في رحلة تضامنية جديدة نحو قطاع غزة، في إطار التحركات الشعبية والإنسانية الرامية إلى كسر الحصار المفروض على أهالي القطاع منذ أكثر من 17 عامًا.
تحمل السفينة اسم الناشط التونسي الراحل مالك الصغيري، تكريمًا لذكراه وتضحياته في الدفاع عن القضية الفلسطينية ودعمه المستمر لنضالات الشعب الفلسطيني. وقد شارك في توديعها عدد من النشطاء والمتضامنين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية والتونسية مردّدين شعارات مساندة لغزة وأهلها الصامدين.
ووفق منظمي الرحلة، تضم السفينة على متنها وفدًا متنوعًا من النشطاء المغاربيين والعرب والأجانب، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية لسكان غزة، وإرسال رسالة رمزية إلى المجتمع الدولي بضرورة رفع الحصار ووقف العدوان.
ويُنتظر أن تنضم “مالك الصغيري” إلى بقية السفن المنطلقة في إطار الأسطول المغاربي لكسر الحصار عن غزة، الذي يسعى إلى تجديد التعبئة الشعبية والدولية حول القضية الفلسطينية، وإبراز وحدة الموقف بين مختلف الشعوب في مواجهة الاحتلال.



