Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دوليالرئيسية

جيش الاحتلال يهدّد غزة بـ”قوة غير مسبوقة” ويغلق شارع صلاح الدين

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الجمعة 19 سبتمبر 2025، عن بدء مرحلة جديدة من عملياته العسكرية في مدينة غزة، متوعدًا باستخدام “قوة غير مسبوقة” ضد حركة حماس. ويأتي هذا الإعلان وسط تصاعد الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي تشهده المدينة منذ أيام، في وقت يعيش فيه السكان أوضاعًا إنسانية كارثية جراء الحصار والدمار المتواصل.

إغلاق شارع صلاح الدين وتحويل حركة النزوح

وفي بيان موجه إلى سكان غزة، أكد جيش الاحتلال أن شارع صلاح الدين – الشريان الرئيسي الذي يربط شمال القطاع بجنوبه – قد أُغلق أمام حركة المواطنين، مانعًا استخدامه كطريق للنزوح.
وأشار البيان إلى أن “الانتقال جنوبًا متاح فقط عبر شارع الرشيد الساحلي”، الذي يمتد بمحاذاة البحر، ودعا السكان إلى إخلاء المدينة فورًا حفاظًا على “سلامتهم”، وفق تعبيره.

مخاوف إنسانية من حصار خانق

يأتي هذا القرار في وقت يواجه فيه مئات الآلاف من المدنيين خطر الحصار داخل مدينة غزة، حيث باتت الخيارات محدودة أمام العائلات التي تبحث عن ممرات آمنة للهروب من القصف المكثف. وتخشى منظمات حقوقية وإنسانية أن يؤدي إغلاق شارع صلاح الدين – الذي كان يعتبر المنفذ الأساسي للنزوح – إلى مفاقمة الكارثة الإنسانية وزيادة أعداد الضحايا بين المدنيين.

رسائل تهديد وتصعيد عسكري

وقال جيش الاحتلال في بيانه:”إلى سكان مدينة غزة، من هذه اللحظة طريق صلاح الدين مغلق للانتقال جنوبا… سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة شديدة وغير مسبوقة ضد حماس. من هذه اللحظة يتسنى الانتقال جنوبا عبر شارع الرشيد فقط حفاظا على سلامتكم”.

ويُقرأ هذا التحذير على نطاق واسع كجزء من الحرب النفسية والضغط على المدنيين لدفعهم إلى النزوح الجماعي، بالتزامن مع توسيع رقعة العمليات البرية والجوية.

الوضع الميداني في تصعيد مستمر

الميدان في غزة يشهد حاليًا توسعًا غير مسبوق في الضربات الجوية والمدفعية، بينما تؤكد مصادر محلية أن عشرات المباني السكنية سُوّيت بالأرض خلال الساعات الأخيرة. وفي ظل استمرار التصعيد، يزداد القلق الدولي من تداعيات هذه السياسة التي تهدد بجرّ القطاع إلى كارثة إنسانية أعمق، خاصة بعد تحذيرات الأمم المتحدة من مجاعة وشيكة وأزمة نزوح جماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى