
شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، يوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، في اجتماع فريق الاتصال التابع لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بأوضاع المسلمين في أوروبا، المنعقد على هامش الدورة 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
قلق تونسي من تصاعد خطاب الكراهية
وفي كلمته، أعرب الوزير عن قلق تونس البالغ إزاء تصاعد موجات الإسلاموفوبيا وخطاب الكراهية في بعض الدول الأوروبية، وما يرافقها من تهميش وإقصاء وعنف يستهدف المسلمين. وأكد أن المسلمين في أوروبا يمثلون جزءاً أصيلاً من نسيجها الاجتماعي والثقافي، ويساهمون في تنمية مجتمعاتهم وازدهارها.
دعوة إلى تعزيز الحوار مع أوروبا
وشدّد الوزير على أنّ معالجة أوضاع الجاليات المسلمة تستوجب مقاربة شاملة وإيجابية تقوم على الاعتراف والتقدير، مبرزاً أهمية تكثيف الحوار مع الحكومات الأوروبية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي بهدف حماية الحقوق الدينية والثقافية والمدنية للمسلمين.
تونس تؤكد ثوابتها
وأوضح الوزير أنّ تونس، المنطلقة من ثوابتها القائمة على الاعتدال واحترام التنوع ونبذ التمييز، ترى في التعددية الثقافية والدينية أساساً لبناء عالم أكثر عدلاً وسلاماً، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع يتجاوز متابعة شؤون المسلمين في أوروبا ليشمل مستقبل التعايش الإنساني وصون القيم العالمية المشتركة.



