
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أمس الثلاثاء 26 أوت 2025، أن الفريق الأول من مفتشي الوكالة عاد إلى إيران، مشيراً إلى أن عمليات التفتيش ستُستأنف قريباً داخل المنشآت النووية الإيرانية.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من توقيع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أواخر جويلية الماضي، قانوناً يمنع دخول المفتشين الدوليين إلا بضمان أمن المنشآت النووية وموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي. وقد اعتبرت طهران هذا التشريع “رداً على صمت الوكالة إزاء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية” ضد مواقعها النووية.
تصريحات غروسي تزامنت مع اجتماع جمع مسؤولين إيرانيين وممثلين أوروبيين في جنيف، حيث حذّرت طهران الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا) من “عواقب وخيمة” في حال تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات الأممية، في ظل تهديد “الترويكا الأوروبية” باللجوء إليها مع اقتراب انتهاء أجل الاتفاق النووي في أكتوبر المقبل.