
اندلعت مساء الأربعاء 2 أكتوبر 2025 مواجهات أمام قصر كيجي، المقر الرسمي لرئاسة الحكومة الإيطالية في روما، بعد وصول مئات المتظاهرين الغاضبين من انسحاب الفرقاطة العسكرية التي كانت ترافق أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة.
المحتجون طالبوا باستقالة حكومة جورجيا ميلوني، معتبرين أن الانسحاب يمثل “تخليًا عن مسؤولية الدولة في حماية مهمة إنسانية”. وشهدت ساحة القصر حالة من التوتر بعد محاولات متظاهرين اختراق الحواجز الأمنية، ما أدى إلى تدافع واشتباكات محدودة مع الشرطة.
الحكومة الإيطالية أكدت أن ميلوني كانت في كوبنهاغن للمشاركة في اجتماع أوروبي، مشددة على أن موقف روما يتركز على “المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب” لا على مرافقة الأساطيل في البحر.
وتأتي هذه التطورات قبل يومين من الإضراب العام الذي دعت إليه أكبر نقابة عمالية في إيطاليا تضامنًا مع الأسطول ورفضًا لما وصفته بـ“تقاعس الحكومة”.



