
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أنها لن تسمح لأسطول دولي محمّل بالمساعدات الإنسانية، ويعرف باسم “أسطول الصمود العالمي”، بالوصول إلى قطاع غزة، مؤكدة أن الحصار البحري المفروض على القطاع منذ أكثر من 17 عامًا “لن يُكسر”.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان رسمي: “لن تسمح إسرائيل للسفن بالدخول إلى منطقة قتالية نشطة، ولن تسمح بخرق الحصار البحري المفروض على قطاع غزة”، في إشارة إلى السفن التي تستعد للإبحار من عدة موانئ أوروبية ومتوسطية بهدف إيصال مساعدات إغاثية عاجلة إلى السكان المحاصرين.
ويضم الأسطول، بحسب منظمات حقوقية مشاركة فيه، ناشطين دوليين من عشرات الدول، إضافة إلى شحنات من الغذاء والدواء ومواد إغاثية أساسية، في وقت يعيش فيه سكان غزة أوضاعًا إنسانية كارثية جراء الحرب المستمرة والحصار الخانق.
وتأتي هذه التطورات بينما تتواصل الإدانات الدولية لتشديد الحصار على القطاع ومنع دخول المساعدات الكافية، وسط تحذيرات منظمات أممية من تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة، حيث يعاني أكثر من مليوني شخص من انعدام الأمن الغذائي ونقص حاد في الدواء والمياه.
الأسطول الجديد يعيد إلى الأذهان تجارب سابقة مثل “أسطول الحرية” عام 2010، الذي تعرض لهجوم دموي من البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية وأسفر عن مقتل ناشطين أتراك، ما أثار حينها أزمة دبلوماسية واسعة.
من جانبها، أكدت منظمات داعمة لأسطول الصمود أن محاولات إسرائيل منع وصول المساعدات لن تثنيها عن المضي قدمًا، معتبرة أن الحصار البحري على غزة “غير قانوني ويتعارض مع القانون الدولي الإنساني”.



